٦٠١ - الوضوء قبل الطعام وبعده ينفي الفقر وهو من سنن المرسلين.
٦٠٢ - الوضوء من كل دم سائل.
٦٠٣ - الوضوء نور على نور.
٦٠٤ - الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
٦٠٥ - الولد سبع سنين سيد وأمير، وتسع سنين أخ ووزير، فإن رضيت فكافئه، وإلا فاضرب على جنبه فقد أعذرت فيما بينك وبينه.
٦٠٦ - الولد سر أبيه.
٦٠٧ - إلياس والخضر أخوان أبوهما من الفرس وأمهما من الروم.
٦٠٨ - أما إني لا أنسى، ولكني أُنَسَّى لأُشَرِّع (١).
٦٠٩ - أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجها وهو عنها راض أن لها مِثل أجر الصائم القائم في سبيل الله»، رُوِيَ عن أنس بن مالك عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنها قالت:«يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير، ولا تبشر النساء»، قال:«أصويحباتك دسَسْنَك لهذا؟»، قالت:«أجل، هُن أمَرْنَني»، قال: «أمَا ترضَى إحداكُن أنها إذا كانت حاملًا من زوجها وهو عنها راض أن لها مِثل أجر الصائم القائم في سبيل الله، وإذا أصابها الطَلْق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخْفِيَ لها من قرة أعين، فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة ولم يمُصّ مِن ثديها مَصَّةً إلا كان لها بكل جرعة وبكل مَصَّة حسنة، فإنْ أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تُعتقهم في
(١) قال الألباني في (السلسلة الضعيفة رقم ١٠١): «وظاهر الحديث أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - لا ينسى بباعث البشرية وإنما ينسيه الله ليشرع، وعلى هذا فهو مخالف لما ثبت في الصحيحين وغيرهما، من حديث ابن مسعود مرفوعًا: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِى»، ولا ينافي هذا أن يترتب على نسيانه - صلى الله عليه وآله وسلم - حكم وفوائد من البيان والتعليم، والقصد أنه لا يجوز نَفْيُ النسيان الذي هو من طبيعة البشر عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - لهذا الحديث الباطل! لمعارضته لهذا الحديث الصحيح».