أتَتْه به، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «ألم أنْهَكِ أن ترفعي شيئًا لغد؟ فإن الله يأتي برزق كل غد».
٥٦٩ - ألم أنْهَكُم عن التعري؟! إن معكم من لا يفارقكم في نوم ولا يقظة، إلا حين يأتي أحدكم أهله، أو حين يأتي الخلاء، ألا فاستحيوا لها فأكرموها.
٥٧٠ - المؤمن كيِّس فطِن حذر.
٥٧١ - المؤمن منفعة: إن ماشَيْتَه نفعك، وإن شاورْتَه نفعك، وإن شارَكْته نفعك، وكل شيء من أمره منفعة.
٥٧٢ - المتقون سادة، والفقهاء قادة، والجلوس إليهم زيادة، وعالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد.
٥٧٣ - المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد (١).
٥٧٤ - المرء كثير بأخيه.
٥٧٥ - المريض أنينه تسبيح، وصياحه تكبير، ونفَسه صدقة، ونومه عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله.
٥٧٦ - المساواة في الظلم عدل.
٥٧٧ - المغتاب والمستمع شريكان في الإثم.
٥٧٨ - المغرب جوهرة فالتقطوها (٢).
(١) ويغني عنه قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، للْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَوْ مِنْهُمْ؟» قَالَ: «بَلْ مِنْكُمْ». [رواه الطبراني، وقال الألباني: «هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم»، وهو مخرج في السلسلة الصحيحة برقم (٤٩٤)]. (٢) من العجيب أن ينكر البعض سنة المغرب القبلية مستدلين بهذا الحديث الذي لا أصل له، ويردُّون به قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «صَلُّوا قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ - قَالَ فِى الثَّالِثَةِ - لِمَنْ شَاءَ» (رواه البخاري). ... = = بينما تجدهم في شهر رمضان يتركون صلاة المغرب في الجماعة الأولى في المسجد بحجة تناول طعام الإفطار ويقصرون في التقاط الجوهرة!.