٣٧٠ - التدبير نصف العيش، والتودد نصف العقل، والهَمّ نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارَيْن (٤).
(١) قال ابن القيم معددًا الأحاديث الموضوعة: «ومن ذلك: أحاديث الأبدال، والأقطاب، والأغواث، والنقباء، والنجباء، والأوتاد، كلها باطلة على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -». انظر: المنار المنيف (ص ١٣٦). (٢) أي الضيافة. (٣) وأما الحديث الدائر على ألسنة الناس: «الحِمْيَة رأس الدواء، والمعدة بيت الداء وعودوا كل جسم ما اعتاد». فهو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب ولا يصح رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -. والحِمْية: الإقلال من الطعام ونحوه مما يضر. (٤) (وقلة العيال أحد اليسارين) لأن الغِنَى نوعان غِنًى بالشيء والمال، وغِنًى عن الشيء لعدم الحاجة إليه، وهذا هو الحقيقي فقلة العيال لا حاجة معها إلى كثرة المؤن. [انظر: فيض القدير (٣/ ٢٨٠)]. وقد أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بزيادة النسل بقوله: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكَمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه الإمام أحمد وأبو داود، وصححه الذهبي والألباني).