(١) ويُغْنِي عنه حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «يَطَّلِعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ: مُشَاحِنٍ، وَقَاتِلِ نَفْسٍ» (رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط). وحديث أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ سدد خطاكم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إِنَّ اللهَ يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي الْكَافِرِينَ وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ» .. (رواه الطبراني وغيره وحسنه الألباني). وفي رواية عن أبي موسى رضي الله عنه: «يَطْلُعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». (وصححه الألباني). ولا يخص هذا اليوم بصيام، ولا قيام، وما شابه ذلك؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يخصه بذلك، ولم يثبت عنه، ولا عن صحابته الكرام - رضي الله عنهم -. (٢) (واخيه) لحن، وصوابه: آخِهِ.