١٦٣ - إذا شربتم الماء فاشربوه مصًا ولا تشربوه عبًّا، فإن العب يورث الكباد (١).
١٦٤ - إذا شربتم فاشربوا مصًا، وإذا استكتم فاستاكوا عرضًا.
١٦٥ - إذا صدقت المحبة سقطت شروط الأدب.
١٦٦ - إذا صعد الخطيب المنبر فلا صلاة ولا كلام.
١٦٧ - إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع، صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدًا.
١٦٨ - إذا صليت الصبح فَقُلْ قبل أن تكلم أحدًا من الناس:«اللهم أجِرْني من النار» سبع مرات؛ فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدًا من الناس:«اللهم أجِرْني من النار» سبع مرات؛ فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جوارًا من النار».
١٦٩ - إذا صليتم الفجر فلا تناموا عن طلب أرزاقكم.
١٧٠ - إذا صليتم فعمموا.
١٧١ - إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورًا بين عينيه يوم القيامة.
١٧٢ - إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل:«ذكر الله من ذكرني بخير».
١٧٣ - إذا ظننتم فلا تحققوا، وإذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا، وإذا وزنتم فأرجحوا.
١٧٤ - إذا عركت (٢) المرأة لم يحل أن تُظهِر إلا وجهها وإلا ما دون هذا»، رُوِيَ عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: دَخَلَتْ عَلَيَّ ابنة أخي لأمي عبد الله بن الطفيل مُزَيَّنة، فدخل النبي
(١) (عبًّا): في دفعة واحدة بلا تنفس، (يورث الكباد) أي يتولد منه وجع الكبد. وعن أنس - صلى الله عليه وآله وسلم - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كَانَ يَتَنَفَّسُ في الشَّرابِ ثَلاثًا (رواه البخاري ومسلم). يعني: يتنفس خارجَ الإناءِ. (٢) عركت: حاضت.