لأنَّ الآيةَ دالَّةٌ على دخولِهنَّ؛ لكون الخطابِ في الآيات لهنَّ، ودخولُ عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم - في الآيةِ دلَّت عليه السُّنَّةُ في هذا الحديث، وتخصيصُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - لهؤلاء الأربعة - رضي الله عنهم - في هذا الحديث لا يدلُّ على قَصْرِ أهل بيته عليهم دون القرابات الأخرى، وإنَّما يدلُّ على أنَّهم مِن أخصِّ أقاربه.
(أَنْتِ عَلَى مَكَانِك وَأَنْتِ عَلَى خَيْرٍ) أَنْتِ على خَيْرٌ وَعَلَى مَكَانِك مِنْ كَوْنِك مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَلَا حَاجَةَ لَك فِي الدُّخُولِ تَحْتَ الْكِسَاءِ، وكَأَنَّهُ - صلى الله عليه وآله وسلم - مَنَعَهَا عَنْ ذَلِكَ لِمَكَانٍ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -.
معنى هذا الحديث أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بما له من مكانة عند ربه - سبحانه وتعالى -، جمع عليًّا وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم - تحت ثوب ثم دعا الله أن يدخلهم في أهل بيته بدلالة