بَانَ الخَلِيلُ وأوصَاني بِأَثْؤُرهِ ... ألاَ لأُمِّى، إنْ لم أفْعَلِ، الهَبَلُ
وقَدْ تَرَكْتُ أبَا قْيسٍ بمُعْتَرَكٍ ... يَدْعُو صَدَاهُ وفِيِه الرُّمْحُ مُعْتَدِلٌ
تَوْبة بن الحُمَيِّر
إلاَّ يَذُدْ عَنْهَا أسَاقٍ بِسَيْفهِ ... يَكُنْ بَلَدا بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ
ألَسْتُمْ أحَقَّ النَّاسِ أن لا نَرِيبَكُم ... بَشَيءِ ولوْ دَبَّتْ عَلَيْنَا العَقَارِبُ
رَأى رُطَباً غَضًّا فَأنْسَاهُ دِينَهُ ... وشَجْراَء فِيهَا يَانعٌ مُتراكِبُ
فَقُلْتُ لَهُ إنَّ الثَّمَارَ التَّي تَرَى ... لِقَوْمِ قَرَوْها العَامَ إذْ أنت غائبُ
عبد الله بن همّام السَّلوليّ
لَقَدْ ضَاعَتْ رَعِيَّيُكُمْ لَدَيْكُمُ ... تَدَرَّوْنَ الأرَانِبُ غَافِلِينَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.