إذَا هُوَ أنَكَرَ أَسْمَاَءها ... وَعَىَّ وحُقَّ لهُ بالعَياءِ
وَخَلَّى الرَّكَابَ وَأَهْوَالَها ... وَأَسْلَمَهُنَّ لِتِيهِ قَوَاءِ
لَه نَظْرتَانِ فمرْفُوعَةٌ ... وَأُخْرَى تَأمَّلُ مَا في السِّقاءِ
وثالثَةٌ بَعْدَ طُولِ الصُّمَاتِ ... إلى وَفى صَوْتِه كَالبُكاءِ
بِأرْضٍ عَلاَهَا وَلَمْ أَعْلُهَا ... لِتُخرجَهُ همَّتِي أَوْ مَضائي
فَقُلْتُ آلْتَزِمْ عَنْكَ ظَهْرَ البَعيرِ ... جَزَى الله مِثْلَكَ شَرَّ الجَزَاءِ
أُحَيْدَي هَناتِي وأَمْثَالُهَا ... إذَا لَمَعَ الآلُ لَمْعَ الرِّدَاءِ
وَلَيْسَ بِها غَيرُ أَمْرٍ زَمِيعٍ ... وَغَيْرُ التَّوَكُّلِ ثُمَّ النَّجَاءِ
رَمَيْتُ وأَيقظْتُ غِزْلاَنَها ... بِمثْلِ السُّكَارَى مِنَ الانْطِوَاءِ
تُسَاوِرُ حَدَّ الضُّحَى بَعْدَمَا ... طَوَتْ ليلَهَا مِثْلِ طَيِّ الرِّدَاءِِِِِِِ
تُعَادِى نَوَاحِي مِنْ قَبْصِها ... عن المَرْوِ تَخْضِبُه بالدَّماءِ
كَأَنَّ الحَصَا حِينَ يِتْرُكْنَهُ ... رَضِيخُ نَوى القَسْبِ بين الصَّلاءِ
إلى أنْ تَنَعَّلَ أَظْلاَلَهَا ... وَلَمْ يَعْلُ أظْلاَلَهَا بالحِذَاءِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.