إذَا قِيلَ يَوْماً: يَا صَباحَا، رأَيْتَها ... كَعِقْبانِ يَوْمِ الدَّجْنِ ألْثقها القَطْرُ
وَكَيْفَ افْتِخَارُ القَوْمِ قَبْلَ لِقَائِهْمْ ... أَلا إنَّ مَا بَعْدَ اللِقّاءِ هُوَ الفَخْرُ
وقال آخر
كُلُّ أَيَّامِهِ تَوَالَتْ عَلَيْنَا ... بِسُعُودٍ بَلَّغَنَنَا مَا نَوَيْنَا
لَمْ يَكُنْ دَهْرُنا كَما قِيَلَ فِي ... الأدْهُرِ: (يَوْمٌ لَنا وَيْومٌ عَلَيْنَا)
أنَس بن مُدْرِك الخثعميّ
نحْنُ جَلَبْنَا الخَيْلَ مِن غرْبِ أَرضِنَا ... إلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذَاتِ بُصَاقِ
وكَائِنْ تَرَكْنَا في هَوازِنَ مِنْ دَمِ ... إلى جَنْب أَشْوَالِ العَقِيق مُراقِ
وأَرْمَلَةِ تَسْعَى بَنْعْلَيْنِ طُلِّقَتْ ... وأَسْيَافُنا آذَنَّها بِطَلاقِ
أَعنَّتُها للِه حتَى يرُدَّها ... بما شَاَء أَو يَشْقَى بِهِنّ أشَاقِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.