يَعُدُّ الشُّهُورَ وَيُبْلِيِنَهُ ... وَمَاذَا يَغَادِرُ مِنْهُ العَدَدْ
فَلِلثُّكْلِ مَا تَلِدُ الوَالِدا - تُ وَلِلدَّهْرِ جَمْعُ القَوِىَّ المُجِدّْ
العُتْبيّ، ويقال لعمر بن أبي ربيعة، وتروى لأبي الشّبْل
رَأَيْنَ الغَوَانِي الشَّيْبَ لاَحَ بِمَفَرِقِي ... فَأعْرضْنَ عَنَّىِ بالخُدودِ النَّوَاضِرِ
وَكُنَّ إِذَا أَبْصَرْنِنِي أَوْ سَمِعْنَ بِي ... سَعَيْنَ فَرَقَّعْنَ الكُوَى بِالمَحَاجرِ
آخر
بَليِتُ كَمَا يَبْلَى الرّدَاءُ وَلاَ أَرَى ... جَنَاباً وَلاَ أكنَافَ ذِرْوَةَ تُخْلِقُ
أُلَوِّي حيازيمِي بِهِنَّ صبَابَةً ... كَمَا يَتَلَوَّى الحيَّةُ المتَشرِّقُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.