أحْقَدْتَهُ ثُمَّ اضْطَجَعْتَ وَلَمْ تَنَمْ ... أسَفاً عَلَيْكَ وَكَيْفَ نَوْمُ الحَاقِدِ
فَلَئِنْ بَقِيتُ لأَتْرُكَنَّكَ ضَارِعاً ... تَدْعُو لِكلِّ مُسالِمِ وَمُعَاقِدِ
إن تُمكِنِ الأيَّامُ مِنْكَ وَعَلَّها ... يَوْماً أُجَازِكَ بالصُّوَاعِ الزَّائِدِ
عمرو بن الأسلع
إنَّ السَّماَء وَإنَّ الأرْضَ شَاهِدةٌ ... وَاللهٌ يَشْهَدُ وَالأيَّامُ وَالبَلَدُ
لَقَدْ جَزَيتُ بَنِي بَكْرٍ بِبَغْيِهِمُ ... عَلَى الهَبَاَءةِ يَوْماً مَا لَهُ قَوَدُ
لَمَّا الْتَقَيْنَا عَلى أَرْجَاءِ جُمَّتِها ... وَالمشْرَفِيَّةُ فِي أَيْمَانِنا تَقِدُ
عَلَوْتُهُ بِحُسَانٍ ثمّ قُلتُ لَهُ ... خُذْ يا حُذَيْفَ فأنتَ السَّيِّد الصَّمَدُ
عَزَّ عَلَىَّ وَلَم أشْهَدْ فَأسْمِعَهُ ... فَرْطَ الأنينِ وَدُونِي الفَرْدُ والجُمُدُ
ألَمْ أُجِبْكَ بِهَا مُقْوَرَّةً شُزُباً ... تَمْرِي مَرَاكِلَهَا الأقْدَامُ والقِدَدُ
تم باب الحماسة من كتاب الوحشيات
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.