<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٤٩٩٩] أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ فِيهِ حَذْفٌ أَيْ أَيُّ ذَوِي الْإِسْلَامِ وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أفضل

[٥٠٠٠] أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ أَيْ أَيُّ خِصَالِ الْإِسْلَامِ خير قَالَ تطعم الطَّعَام هُوَ فِي تَقْدِيرِ الْمَصْدَرِ أَيْ أَنْ تُطْعِمَ وَمِثْلُهُ تَسْمَعُ بِالْمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ بِلَفْظِ مُضَارِعِ الْقِرَاءَةِ بِمَعْنَى تَقُولُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ تَقُولُ اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ولَا تَقُولُ أَقْرِئْهُ السَّلَامَ فَإِذَا كَانَ مَكْتُوبًا قُلْتَ أَقْرِئْهُ السَّلَامَ أَيِ اجْعَلْهُ يَقْرَؤُهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>