المرعى فَكل هَذَا إِذا كَانَ نَهَارا. صَاحب الْعين: الرّتْع - الْأكل وَالشرب رَغَداً فِي خِصبٍ وريف رتعَتِ الْمَاشِيَة ترتَع رتْعاً وَمِنْه رتَع الْقَوْم - وَقَعُوا فِي خِصب ورتعَتْ إبلهم وَقوم راتعون ورَتِعون - مُرتِعون وأرتعَتِ الأَرْض - إِذا رتعَتْ فِيهَا الْإِبِل وَالْغنم وشبِعَت. قَالَ أَبُو إِسْحَق: فَأَما قَوْلهم رتَع فِي مَاله - أَي تقلّب فعلى الْمثل وَذهب بِهِ أهل اللُّغَة إِلَى أَنه أصل. أَبُو حنيفَة: رعيُها فِي أول النَّهَار غداء وَقد تغدّت وغدّاها هُوَ وَفِي متونه ضَحاء وَقد تضحّت وضحّاها هُوَ. قَالَ: وَلم أسمعها بالتثقيل وبالعَشي وَأول اللَّيْل عشَاء وَقد تعشّت وعشَت عُشوّاً وَمِنْه الْمثل) العاشية تهيجُ الآبيه (وناقة عشيَة وجمل عشٍ يزِيد فِي الْعشَاء على الْإِبِل. ابْن السّكيت: عشوْت الْإِبِل - عشّيتها وَكَذَلِكَ الرجل. وَقَالَ: هَذَا عِشْي الْإِبِل لما تتعشّاه وَهَذَا شَاذ. أَبُو حنيفَة: فَإِن رُدّت السَّائِمَة إِلَى أَهلهَا عشيّاً فَهِيَ - مُراحة ومروَّحة. أَبُو عبيد: راحتِ الْإِبِل تَراح رَائِحَة. أَبُو حنيفَة: إبل مؤوّاة كمروّحَة وَقد أوت إِلَيْهَا أويّاً. ابْن السّكيت: هُوَ مأوى الْإِبِل ومأويها وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا مأقي الْعين وَقد تقدم تَعْلِيله. أَبُو حنيفَة: الآئبة كالآوبة آبت تؤوب إياباً ومآبها ومباءتها - مأوها وَقد أوّبها - روّحها إِلَى مباءَتها فتبوأته وبوأها إِيَّاه وَأَنه لحسَن البيئة. ابْن دُرَيْد: قسّس مَاشِيَته - روّحها وَأنْشد: فيا سَلْم لَا تخشيْ بكِرمان أَن أُرى أقسِّس أعراجَ السّوامِ المروَّحِ أَبُو حنيفَة: وَإِن لم تردّ فَهِيَ - عوازب وَقد عزبَتْ تعزُب عُزوباً وعزَب بهَا الرَّاعِي وعزّبها. ابْن دُرَيْد: وَاسم الْإِبِل العازبة - العزيب. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: عَازِب وعزَب كرائح وروَح اسمان للْجمع. الْأَصْمَعِي: المِعزابة - الْكثير التّعزيب لإبله. أَبُو حنيفَة: فَإِن عزبَت وعزَب بهَا أَرْبَابهَا وَأَقَامُوا مَعهَا فِي مراعيها فَذَلِك الْفِعْل - التّشجير وَالْقَوْم جشَر. أَبُو عبيد: مَال جشر - يرْعَى فِي مَكَانَهُ لَا يرجع إِلَى أَهله. أَبُو حنيفَة: تأكّد بإبله - تتبّع بهَا الخضرة حَيْثُ كَانَت. قَالَ: وَإِذا خلطت السَّائِمَة فِي رعيِها فرعَتْ مرّة فِي حمض وَمرَّة فِي خُلّة فَتلك - المعاقبة وَالْآخر عُقبة للْأولِ والجميع العُقَب وَقد عقبَت الراعية تعقُب عقْباً - تحوّلت من مرعى إِلَى مرعى. قَالَ أَبُو حنيفَة: عُقبة المرعى كعُقبة الرّكوب وهما على بِنَاء الدولة لِأَنَّهُ اعتقاب وتداول وَأنْشد: ألهاهُ آهٌ وتنّوم وعُقبته من لائح المرو والمرعى لَهُ عُقَبُ أَبُو حنيفَة: المُرازَمة - كالمُعاقبة وكل خلطٍ بَين شَيْئَيْنِ فِي مأكل مُرازمة وَأنْشد: كُلي الحمضَ بعد المُقحِمين ورازِمي إِلَى قابلٍ ثمَّ اعذِري بعد قَابل قَالَ وَإِذا وضعتِ الراعية رَأسهَا فِي المرعى فقد صبَتْ صُبوّاً وَمِنْه قيل صابى رُمحه - إِذا أماله فِي الطعْن بِهِ وَإِذا رفعت رَأسهَا عَنهُ وَلم ترتع فقد عذبَت عُذوباً. أَبُو زيد: أهجأتُ الْإِبِل وَالْغنم وهجّأتها - كففتها لترعى. أَبُو حنيفَة: أوّل الرّعي - اللّسّ وَهُوَ رعي الْإِبِل بمشافِرها وَذَلِكَ فِي أول نَبَات الْكلأ وَهُوَ قصير لسّتْ تلُسّ لسّاً وَاسم المرعى - اللُساس واللجْذُ مثل اللس وَهُوَ الْأكل بِطرف اللِّسَان إِذا لم يُمكنهُ أَن يَأْخُذهُ بِأَسْنَانِهِ ثمَّ النّسْف وَهُوَ إِذا ارْتَفع عَن ذَلِك قَلِيلا فقدرَت على انتِسافه بأحناكها والانتساف - انْتِزَاعه بِأَصْلِهِ وَهُوَ بعير منسَف وَقد نَالَتْ الراعية نُسافة من البقل بِقدر مَا تنسفه بثناياها وَذَلِكَ - المكادمة وَقد كادمَت المرعى - إِذا لم تستمكن مِنْهُ وَإِذا ارْتَفع المرعى عَن ذَلِك وَكَانَ لُعاعاً نَاعِمًا قيل - تلعّت اللُعاع ولعّيتُها وَأنْشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.