مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ الْحَافِظِ الشَّرَفُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْيُونيِنِيُّ الْبَعْلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَعْلَبَكَّ وَأُمُّ مُحَمَّدٍ زَيْنَبُ ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاسِمِيُّ بِالْقَاهِرَةِ الأَوَّلُ عَنِ الزَّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّعْبُوبِ الْبَعْلِيِّ إِذْنًا إِنِّ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا الإِمَامُ الْقُطْبُ أَبُو الْفَتْحِ مُوسَى بْنُ التَّقِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْيُونيِنِيُّ الْبَعْلِيُّ سَمَاعًا عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنَ أَبِي الثَّنَاءِ السَّاوِيِّ إِذْنًا وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ أَنا الْجَّمَّالُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَاجِيُّ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَخْلُوفٍ الرِّبْعِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بن عَليّ الهمذاني قَالا أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدِينِيُّ الْخَطِيبُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مت الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ القَّرَّابُ الْحَافِظُ أَنا بِشْرُ بن مُحَمَّد الْمُزنِيّ وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الأَوَّلُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا زَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّغْدِيُّ ثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمُرَجَّى الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بن شُمَيْل قَالَا ثَنَا هِشَام الدستوَائي وَهُوَ وَالِد أَولهمَا وَقَالَ الآخَرَانِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّوَيْهِ بْنِ عَبَّادٍ السَّرَّاجُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ كِلاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السَّلَمِيِّ - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} قَصْرَ الطَّائِفِ فَلَفَظَ الْحَجَّاجُ بَعْدَهُ فَقَالَ مَنْ بَلَغَهُ بِرَمْيَةٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ بَلَغْتُهُ بَرَمْيَةٍ فِلِيِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} نَعَمْ فَرَمَاهُ فَبَلَغَهُ قَالَ ثُمَّ رَمَيْتُ أَنَا فَبَلَّغْتُهُ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} يَقُولُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَعَدْلِ مُحَرِّرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.