رَوَاهُ أَحْمَد فِي مُسْنده وَالْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه مَعًا عَنْ أَبِي نعيم فوافقناهما فِيهِ بعلو وَكَذَلِكَ أخرجه أَحْمَد عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَلَى الْمُوَافقَة وَعَن إِسْحَاق بْن يُوسُف الْأَزْرَق وَيحيى بْن سَعِيد كِلَاهُمَا عَنْ زَكَرِيَّا وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَنْ أَحْمَد بْن منيع عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَاليًا وَرَوَاهُ العسكري فِي الْأَمْثَال من حَدِيث الْحَسَن بْن خلف عَنِ الْأَزْرَق فَوَقع لنا عَالِيًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَش أَيْضا جَعْفَر بْن عون كَمَا فِي الشّعب للبيهقي وَحَفْص بْن غياث كَمَا فِي الْبُخَارِي وَالشعْبِيّ ويعلى بْن عُبَيْد كَمَا عِنْدَ الطَّبَرَانِي من حَدِيث أَحْمَد عَنْهُ وَعَن الشَّعْبِي الْأَجْلَح بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الدُّنْيَا وَجَابِر بْن يَزِيد بْن رِفَاعَة وَسَلَمَة بْن كهيل ومجالد بْن سَعِيد عدني ومطرف ومغيرة ونعيم بْن أَبِي هِنْد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.