وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْقِبَابِيُّ قَالُوا أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْقَيِّمِ قَالَ شَيْخَنَا إِذْنًا وَالْبَاقُونَ سَمَاعًا أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَنْبَلِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَذَ الْبَغْدَادِيُّ أَنا أَبُوُ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْن الْمُظَفَّرِ الْحَافِظِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الضَّرِيرُ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَ الأَوَّل ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرِمِيُّ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى أُمِّ مُحَمَّدٍ ابْنَةِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّصَافِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِد وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج هُوَ السَّامِي وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ قَالَ السِّتَّةُ - وأولهم النَّرْسِي وَاللَّفْظ لَهُ - ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ قَالَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ وَلَفْظُ يَعْقُوبَ مِثْلُهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا - وَأَبِيكَ - لأَجْزَأَ وَلَفْظُ أَبِي عُمَرَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ وَلَفْظُ الْبَاقِينَ نَحْوُ الأَوَّلِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو يعلي فِي مُسْنده عَنْ إِبْرَاهِيم وحوثرة وَعبد الْأَعْلَى وهدبة فوافقناه فِي الْأَرْبَعَة بعلو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.