وَأَخْبَرَتْنِي عَالِيًا أُمُّ مُحَمَّدٍ ابْنَةُ أَبِي حَفْصٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصَّالِحِي وَغَيْرِهِ أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ ابْنَةُ مَكِّيٍّ وَغَيْرُهَا إِذْنًا عَنْ أُمِّ هَانِئِ ابْنَةِ أَحْمَدَ قَالا أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ زَادَ أَوَّلَهُمَا وَأَبُو عَدْنَانَ بْنُ أَبِي نِزَارٍ حُضُورًا قَالا أَنا أَبُو بَكْرٍ الثَّانِي حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ النَّصِيبِيُّ ثَنَا شَيْبَانُ بْن فَرُّوخٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يُولَدُ نزغة مِنَ الشَّيْطَانِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ شَيْبَانَ وَأْخَرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَبِهِ إِلَى ابْن أَبِي التائب قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّد مكي بْن الْمُسلم بْن عَلان عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مكي بْن مَنْصُور بْن عَلان أَنا أَبُو سَعْد مُحَمَّد بْن الْمفضل بْن شَاذان ثَنَا مُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن يُوسُف الأَصَم ثَنَا مُحَمَّد بْن هِشَام بْن ملاس النميري ثَنَا متوكل بْن مُوسَى عَنْ ابْن عَبْد السَّلام قَالَ توفّي جَار لنا نَصْرَانِيّ فَأخذت النَّصَارَى فِي غسله فَبَيْنَمَا هم فِي غسله إِذْ اسْتَوَى جَالِسا فَقَالَ عَلِي بِالْمُسْلِمين عَلِي بِالْمُسْلِمين قَالَ فَأَتَانَا الصَّرِيخ قَالَ فأتيناه فَقَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالَ ثُمَّ توفّي سَاعَته قَالَ فتولينا غسله وَالصَّلَاة عَلَيْهِ ودفناه فِي مَقَابِر الْمُسْلِمِينَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.