يزار بِهَا الشَّيْخ فتح التكروري الأسمر الَّذِي اشْتهر بِهِ أحد جوامعها المدفون بجواره والمتوفي فِي سنة خمس وَتِسْعين وست مئة ثُمَّ لَمْ تزل بيد الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَن نزل عَلَيْهَا الرّوم فِي سنة تسعين من الْهِجْرَة ثُمَّ استنقذت وحصنها المتَوَكل عَلَى اللَّه جَعْفَر بْن الْمُعْتَصِم بْن الرشيد بالأسوار وَنَحْوهَا وقصدها الفرنج بِجَمْعِهِمْ المغلول مرّة بعد أُخْرَى مِنْهَا فِي سنة سبع وَأَرْبَعين وست مئة فَإِنَّهَا هجمت عَلَيْهَا وأحاطت بِهَا وخربوها بَعْد أَن ملكوها وقاسى أَهلهَا شدَّة إِلَى أَن خذلهم اللَّه عَنْ قرب وعادت إِلَى الْمُسْلِمِينَ حرسها اللَّه من الْآفَات
٢٩ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَدْرَانِيُّ ثُمَّ الدِّمْيَاطِيُّ خَطِيبُ جَامِعِ الزَّكِيِّ مِنْهَا فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِهِ أَنا الْجَمَّالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ الْحَنْبَلِيُّ بِالْقَاهِرَةِ (ح)
وَأَنْبَأَنِي عَالِيًا أَبُو هُرَيْرَة بْن أَبِي حَفْصٍ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الْحَرَمِ الْقَلانِسِيِّ قَالَ الأَوَّلُ وَهُوَ سَبْطَهُ سَمَاعًا أَخْبَرَتْنَا مؤنسة خاتون ابْنَةُ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ عَفِيفَةَ ابْنَةِ أَحْمَدَ وَأَبِي الْفَخْرِ أَسْعَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ فِي آخَرِينَ قَالُوا أَخْبَرَتْنَا أُمُّ إِبْرَاهِيمَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَتْ أَنا أَبُوُ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ سجادة الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُول سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} يَقُولُ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ وَمَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.