(٥/٩٣) . لِأَحْمَد بن مُحَمَّد بن خلف بن رَاجِح الْمَقْدِسِي، الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بِابْن الْحَنْبَلِيّ. كَانَ شَيخا، فَاضلا، ديِّناً، بارعاً فِي علم الْخلاف، وَكَانَ متواضعاً، حسن الْأَخْلَاق؛ توفّي بِدِمَشْق سنة (٦٣٨هـ) ٤.
٥٢ -) ٦٣٩ “أصُول الْفِقْه”٥ (٦/٤٧٩) . لمُوسَى بن يُونُس بن مُحَمَّد بن مَنْعَة ابْن مَالك الْعقيلِيّ الشَّافِعِي، أبي الْفَتْح، كَمَال الدّين. فيلسوف، علاّمة بالرياضيّات، مفسِّرٌ، طبيبٌ، عَارِف بالموسيقى وَالْأَدب والسيَر، عالمٌ بشرائع الْيَهُود وَالنَّصَارَى؛ قيل: إِنَّه كَانَ يتقن أَرْبَعَة عشر علما، واتُّهم فِي عقيدتِه لغَلَبَة الْعُلُوم العقليّة عَلَيْهِ. توفّي بِدِمَشْق فِي شهر شعْبَان سنة (٦٣٩هـ) ٦.