١٦٥ - قطعت جهيزة قول كل خطيب
جهيزه: اسم امرأة، أخبرت فريقين متخاصمين بخبر كان فصل الخطاب.
١٦٦ - قلبَ له ظهر المجنَّ
المجنُّ: الترس. يضرب لمن كان لصاحبه على مودة ورعاية ثم حال عن العهد.
١٦٧ - كأن على رؤوسهم الطير
يضرها للساكن الوادع لأن الطير لا تسقط إلا على ساكن.
١٦٨ - كل امرئ في بيته صبيَّ
أي يطرح الحشمة ويستعمل الفكاهة في أهله وذويه.
١٦٩ - كل إناء يرشح بما فيه
ويروي: ينضح بما فيها، أي يتحلب، ومعناه يسيل. أي يصدر المرء عما عليه رُبيّ.
١٧٠ - كل ذي نعمة محسودٌ
يفسر في قولهم: ذو الفضل يحسده ذوو التقصير. قال الشاعر:
حسدوا الفتى إذا ينالوا شأوهُ ... فالكل أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسداً وبغياً إنه لذميمُ
١٧١ - كالغراب والذئب
يضرب للرجلين بينهما موافقة؛ لأن الذئب إذا أغار على غنم تبعه الغراب ليأكل ما فضل عنه.
١٧٢ - كالقابض على الماء
يضرب لمن يرجو أمراً مستحيلاً. قال الشاعر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.