الْخِيَامِ} (١) لا يتمتع بهن أحد سواهم، قصر الطرف منهن على من خلقن من أجلهم، فلا يرين حسنا في غيرهم، ولا يتمنين سواهم، {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ}(٢) هن أزواجهم، قال تعالى:{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ}(٣)، وقال تعالى:{مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ}(٤)، هكذا جزاهم ربهم لقاء صبرهم على طاعته في الدنيا، بأن يكونوا مع أزواجهم {وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} (٥).
هكذا جزاهم ربهم لقاء صبرهم على طاعته في الدنيا، بأن يكونوا مع أزواجهم {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)
(١) الآية (٧٢) من سورة الرحمن. (٢) الآية (٤٨) من سورة الصافات، ومن ص: الآية (٥٢) من الرحمن الآية (٥٦). (٣) الآية (٢٠) من سورة الطور. (٤) الآيتان (٢٢، ٢٣) من سورة الواقعة. (٥) الآيات (٢٨ - ٣٤) من سورة الواقعة.