٣٨٢١ - وَبِه أَنْشدني إِسْحَاق بن سُوَيْد ... أما النَّبِيذ فقد يزري بِصَاحِبِهِ ... وَلَا أرى شاربا أزرى بِهِ المَاء ... ... المَاء فِي حَيَاة النَّاس كلهم ... وَفِي النَّبِيذ إِذا عاقرته الدَّاء ... ... كم من حسيب جميل قد أضرّ بِهِ ... شرب النَّبِيذ وللأعمال أَسمَاء ... ... يُقَال هَذَا نبيذي يعاقره ... فِيهِ عَن الْخَيْر تَقْصِير وإبطاء ... ... فِيهِ وَإِن قيل مهلا عَن مصممه ... على ركُوب صميم الْإِثْم إغضاء ... ... عابوا على من قرا تشمير أزرهم ... وخطة العائب السمير حمقاء ... ... إِن الْمُنَافِق لَا تصفوا خليقته ... فِيهَا مَعَ الْهَمْز إيماض وإيماء ... ... عدوهم كل قاري مُؤمن ورع ... وهم لم كَانَ شريبا أخلاء ... ... وَمن يُسَوِّي نبيذيا يعاقره ... بقارىء وَخيَار النَّاس قراء ...
٣٨٢٢ - سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَبُو عَاصِم الْعَبادَانِي ينزل بعبادان وَلم يكن بِهِ بَأْس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.