٤٤٣٨ - حدثنا (ابن)(١) فضيل عن عطاء بن السائب قال: دخلت المسجد فإذا أنا بشيخين يقرأ أحدهما على صاحبه القرآن فجلست إليهما فإذا أحدهما قيس بن سكن الأسدي والآخر يقرأ عليه سورة مريم فلما بلغ السجدة قال له قيس: دعها فإنا نكره أن (يرانا)(٢) أهل المسجد فتركها وقرأ ما بعدها ثم قال قيس: واللَّه ما صرفنا عنها إلا الشيطان اقرأها فقرأها فسجدنا فلما رفعنا رؤوسنا قال له قيس: تدري ما كان رسول اللَّه ﷺ يقول إذا سجد؟ قال: نعم كان يقول: "سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرهُ"، قال: صدقت وبلغني أن داود ﵇(٣) كان يقول: سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له ثم قال: سبحان اللَّه ما
⦗٤٥٩⦘
أشبه كلام الأنبياء بعضهم (ببعض)(٤)(٥).
(١) في [ب]: (أبو). (٢) في [هـ]: (يرونا). (٣) في [ب، جـ، ك]: سقط ﵇. (٤) في [هـ]: (بعضًا). (٥) مرسل ضعيف؛ رواية ابن فضيل عن عطاء بعد اختلاطه.