٤٠٧١٤ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل أن رجلا ولد له (غلام على عهد النبي ﷺ)(١)، فدعا له وأخذ ببشرة
⦗٥٤٨⦘
(جبهته)(٢) فقال بها هكذا وغمز جبهته ودعا له بالبركة، قال:(فنبت)(٣) شعرة في جبهته (كأنها)(٤) هلبة فرس، فشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أحبهم؛ فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أبوه فقيده مخافة أن يلحق (بهم)(٥)، قال: فدخلنا عليه فوعظنا وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول اللَّه ﷺ قد وقعت من (جبهتك)(٦)، فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم، قال: فرد اللَّه إليه الشعرة بعد في جبهته وتاب وأصلح (٧).
(١) في [ع]: (على عهد النبي ﷺ غلام). (٢) في [هـ]: (جبهة). (٣) في [ع]: (فنبتت). (٤) في [ع]: (كأنه). (٥) في [أ، ب]: (فيهم). (٦) في [ع]: (جهتك). (٧) ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، أخرجه أحمد ٥/ ٤٥٦ (٢٣٨٠٥)، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٣١، وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢٢٠)، وأبو القاسم البغوي كما في البداية والنهاية ٦/ ١٦٧.