٤٠٦٠٨ - حدثنا عباد بن العوام عن أشعث بن سوار عن أبيه قال: أرسل إلي موسى بن طلحة في (حاجة)(١) فأتيته، قال:(فبينا)(٢) أنا عنده إذ دخل عليه ناس من أهل المسجد، فقالوا: يا أبا عيسى! حدثنا في الأسارى، [(ليلتنا)(٣) فسمعتهم يقولون: أما موسى بن طلحة فإنه مقتول بكرة، فلما صليت الغداة جاء رجل
⦗٥٠٢⦘
يسعى؛ الأسارى (الأسارى)(٤)، قال] (٥): (ثم)(٦) جاء آخر في أثره يقول: موسى بن طلحة موسى بن طلحة، قال: فانطلقت، فدخلت على أمير المؤمنين فسلمت فقال: أتبايع؟ تدخل فيما دخل فيه الناس؟ قلت: نعم، قال: هكذا، ومد يده (فبسطها)(٧)، قال: فبايعته ثم قال: ارجع إلى أهلك ومالك، قال: فلما (رآني)(٨) الناسُ قد خرجت، قال:(جعلوا)(٩) يدخلون فيبايعون.
(١) في [س]: (حاجته). (٢) في [س]: (فينا)، وفي [ع]: (فبيني). (٣) في [أ، ب]: (ليتنا). (٤) سقط من: [ع]. (٥) سقط ما بين المعكوفين من: [س]. (٦) في [س]: (بم)، وسقط من: [جـ]. (٧) في [هـ]؛ (فبسطهما). (٨) في [أ، ب، ط، هـ]: (رأى)، وانظر: الاستذكار ٨/ ٥٤٥. (٩) في [أ، جـ]: (فجعلوا).