٤٠٦٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك عن معمر قال: حدثني سيف بن فلان بن معاوية العنزي قال: حدثني خالي عن جدي قال: لما كان يوم الجمل واضطرب الناس، قام الناس إلى علي يدعون أشياء، فأكثروا الكلام، فلم يفهم عنهم، فقال: ألا رجلٌ يجمع لي كلامه في خمس كلمات أو ست، (فاحتفزت)(١) على إحدى رجلي، فقلت: إن أعجبه كلامي وإلا (جلست)(٢) من قريب، (قال)(٣): (فقلت)(٤): يا أمير المؤمنين إن الكلام ليس (بخمس ولا بست)(٥) ولكنهما كلمتان، هضم (٦) أو قصاص، قال: فنظر إليّ (فعقد)(٧) بيده ثلاثين، ثم قال: أرأيتم ما عددتم فهو تحت قدمي (هذه)(٨)(٩).
(١) في [ب]: (فاحتقرت). (٢) في [هـ]: (لجلست). (٣) سقط من: [هـ]. (٤) في [س]: (فقال). (٥) في [أ، ب]: (بخمس ولا ست)، وفي [جـ]: (خمس ولا بست)، وفي [س]: (بخمس لا لبست). (٦) أي: ظلم بترك الحق. (٧) في [أ، ب]: (ثم عقد). (٨) في [ع]: (هذا). (٩) مجهول؛ لجهالة سيف العنزي وخاله وجده، والخبر أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٨٦)، والبيهقي ٨/ ١٧٥، وسعيد بن منصور ١/ (٢٩٤٩).