٤٠٠٣٠ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: حدثنا عمرو بن عبيد عن ثوبان قال: توشك الأمم أن تداعى عليكم كما يتداعى القوم على قصعتهم، ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم، وتحبب إليكم الدنيا (قالوا: من (قلة)) (١)(٢)؟ قال: أكثركم غثاء كغثاء السيل (٣).
(١) في [جـ، س، ع]: (كله). (٢) في [أ، ب]: (قال: من كان له). (٣) مجهول؛ لجهالة عمرو بن عبيد العبشمي، أخرجه الطيالسي (٩٩٢)، والبخاري في التاريخ الكبير ٦٠/ ٣٥٢، والبيهقي في الشعب (١٠٣٧٢)، وأخرجه مرفوعًا أحمد (٢٢٣٩٧)، وأبو داود (٤٢٩٧)، والطبراني (١٤٥٢)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٨٢، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٥٣٤، والبغوي (٤٢٢٤).