٣٩٩٢٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن أبا الزبير أخبره عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن حذيفة قال له: كيف أنت وفتنة خير الناس فيها غني خفي؟ قال: قلت: وكيف؟ وإنما هو عطاء أحدنا يطرح به كل مطرح، ويرمي به كل مرمى (١)، قال: كن إذن كابن المخاض لا ركوبة (فتركب)(٢) ولا حلوبة (فتحلب)(٣)(٤).
(١) أي: أن ما يصرف للإنسان من العطاء الذي لا يتمكن من الاستغناء عنه يجعله ينفي قطع هذا العطاء. (٢) في [أ، ب، س]: (فيركب). (٣) في [س]: (فيحلب). (٤) صحيح؛ صرح أبو الزبير بالتحديث عند نعيم بن حماد، وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٢٩، ونعيم ابن حماد في الفتن (١٦٦).