٣٩٨١٨ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن (أنيس)(١) بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ يومًا ونحن في المسجد وهو عاصب
⦗١٣٤⦘
رأسه بخرقة في المرض الذي مات فيه، فأهوى قبل المنبر حتى استوى عليه فاتبعناه، (فقال)(٢): "والذي نفسي بيده إني لقائم على (الحوض)(٣) الساعة"، وقال:"إن عبدًا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة"، فلم يفطن (لها)(٤) أحد إلا أبو بكر، (فذرفت)(٥) عيناه فبكى (وقال)(٦): بأبي (٧) وأمي بل (نفديك)(٨) بآبائنا وأمهاتنا (وأنفسنا)(٩) وأموالنا، قال:(ثم هبط فما قام عليه حتى)(١٠) الساعة ﷺ(١١).
(١) في [ع]: (أنس). (٢) في [ع]: (وقال). (٣) سقط من: [ي]. (٤) في [أ، ب، ق، هـ]: (بها). (٥) في [س]: (قد رقت). (٦) في [جـ، ع]: (قال). (٧) في [هـ]: زيادة (أنت). (٨) في [هـ]: (نفد بك). (٩) سقط من: [ي]. (١٠) في [ي]: بياض. (١١) حسن؛ أبو يحيى صدوق، أخرجه أحمد (١١٨٨٢)، وابن حبان (٦٥٩٣)، والحاكم ٤/ ٢٨٢، وابن سعد ٢/ ٢٣٠، وعبد بن حميد (٩٦٤)، وأبو يعلى (١١٥٥)، وابن عساكر ٣٠/ ٢٤٧.