٣٩٧٩٤ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم قال: كان أهل نجران قد بلغوا أربعين ألفًا، قال: وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين فتحاسدوا بينهم، قال: فأتوا عمر، فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأَجْلنا، قال: وكان رسول اللَّه ﷺ قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا، قال: فاغتنمها عمر فأجلاهم فندموا فأتوه، فقالوا: أقلنا، فأبى أن يقيلهم، فلما قدم علي أتوه فقالوا: إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك (١) ألا أقلتنا، فأبى وقال: ويحكم، إن عمر كان رشيد الأمر، قال سالم:
⦗١٢٥⦘
فكانوا يرون أن عليًا لو كان طاعنا على عمر في شيء من أمره طعن عليه في أهل نجران (٢).
(١) في [جـ، ي]: زيادة ﷺ. (٢) منقطع؛ سالم بن أبي الجعد لم يدرك عمر، أخرجه مسدد كما في المطالب (٣٨٨٥)، وأبو عبيد في الأموال (٢٧٣)، ومقاتل في التفسير ١/ ٢١٢، والآجري في الشريعة (١٢٣٥)، والبيهقي ١٠/ ١٢٠، وابن عساكر ٤٤/ ٣٦٤، والفاكهي في أخبار مكة (٢٩١٩)، والبلاذري في فتوح البلدان ص ٧٨.