٣٩٧٥٦ - [حدثنا أبو عبد الرحمن، (حدثنا)(١) أبو بكر (حدثنا)(٢)] (٣) أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق قال: قال رجل للبراء: هل كنتم وليتم يوم حنين (يا أبا)(٤) عمارة؟ (فقال)(٥): أشهد على النبي ﷺ(٦) ما ولى، ولكن انطلق (أخفّاءُ)(٧) من الناس (وحسر)(٨) إلى هذا الحي (من)(٩) هوازن، وهم قوم رماة فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد، قال:(فانكشفوا)(١٠) فأقبل القوم
⦗٩٠⦘
(هنالك)(١١) إلى رسول اللَّه ﷺ، وأبو سفيان بن (الحارث)(١٢) يقود بغلته، فنزل رسول اللَّه ﷺ فاستنصر وهو يقول:
"أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب
اللهم (نزل)(١٣) نصرك"، قال:(كنا)(١٤) واللَّه إذا احمر (البأس)(١٥) نتقي به، وإن الشجاع الذي يحاذي به (١٦).
(١) في [ع]: (أخبرنا). (٢) في [ع]: (أخبرنا). (٣) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ، ق، ي]. (٤) في [ع]: (يابا). (٥) في [ع]: (قال). (٦) في [هـ]: زيادة (أنه). (٧) في [جـ، ع، ي]: (جفا)، وفي [أ]: (جتا)، وفي [ب]: (حيا). (٨) في [أ، ب]: (وحشر). (٩) سقط من: [جـ]. (١٠) في [ق]: (نانكشفنا). (١١) في [ق]: (هناك)، وسقط من: [ع]. (١٢) في [ع]: (حرب). (١٣) سقط من: [هـ]. (١٤) في [أ، ب]: (وكان). (١٥) في [ب]: (الناس). (١٦) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٩٣٠)، ومسلم (١٧٧٦).