٣٩٣٣٣ - قال: وقال حذيفة: ولم يصل في بيت المقدس، قال زر:(فقلت)(١): بل قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك؟ قال:(قلت)(٢): زر بن حبيش، قال: فقال: وما يدريك وهل تجده صلى؟ قال:(قلت)(٣): يقول اللَّه (٤): ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى (الَّذِي)(٥) بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، قال: وهل تجده صلى؟ إنه لو صلى فيه صلينا (فيه)(٦) كما نصلي
⦗٣٧٦⦘
في المسجد الحرام، وقيل لحذيفة: وربط الدابة (بالحلقة)(٧) التي تربط بها (الأنبياء؟)(٨) فقال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب وقد أتاه اللَّه بها (٩).
(١) في [أ، ب]: (قلت). (٢) هكذا في [هـ]، وسقط في بقية النسخ. (٣) سقط من: [جـ]. (٤) في [أ، ب]: زيادة (تعالى). (٥) سقط من: [س]. (٦) في [أ، ب]: (معه). (٧) في [أ، ب]: (الحلقة). (٨) في [جـ]: زيادة ﵈. (٩) ضعيف؛ لضعف عاصم في زر، أخرجه أحمد ٥/ ٣٩٢ (٢٣٣٤٣)، وعبد الرزاق في التفسير ٢/ ٣٧٢، والحميدي (٤٤٨)، والطيالسي (٤١١)، وابن جرير في التفسير ١٥/ ١٦، والبزار (٢٩١٥)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٦٤.