٣٩١٩٩ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد عن قتادة أن سليمان بن يسار قال: القسامة حق، قضى بها رسول اللَّه ﷺ، بينما الأنصار عند رسول اللَّه ﷺ(إذ)(١) خرج رجل منهم، ثم خرجوا من عند النبي ﷺ، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في دمه، فرجعوا إلى النبي ﷺ فقالوا: قتلنا اليهود -وسموا رجلا منهم، ولم تكن
⦗٣١٥⦘
(لهم)(٢) بينة، فقال لهم النبي ﷺ:"شاهدان من غيركم حتى (أدفعه)(٣) إليكم برمته"، فلم تكن لهم، فقال:"استحقوا بخمسين (قسامة)(٤) أدفعه إليكم برمته"، فقالوا: يا رسول اللَّه إنا نكره أن (نحلف)(٥) على غيب، فأراد رسول اللَّه ﷺ أن يأخذ قسامة اليهود بخمسين منهم، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، إن اليهود لا يبالون (الحلف)(٦)، متى (ما)(٧)(نقبل)(٨) هذا منهم (يأتوا)(٩) على آخرنا، فوداه النبي ﷺ من عنده (١٠).
(١) في [س]: (إذا). (٢) سقط من: [س]. (٣) في [ب]: (ادفعوا). (٤) في [هـ]: (تهامة). (٥) في [أ، ب]: (يحلف). (٦) في [هـ]: (الخلف). (٧) سقط من: [س]. (٨) في [س]: (يقبل)، وفي [هـ]: (نقيل). (٩) في [أ]: (فأتوا). (١٠) مرسل؛ سليمان بن يسار تابعي، أخرجه البيهقي في المعرفة (١٦٣٧١)، وورد من طريق سليمان عن رجل من الأنصار، أخرجه مسلم (١٦٧٠)، وأحمد (١٦٦٤٩).