٣٨٠٧٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني نافع ابن عمر عن (بشر)(١) بن عاصم قال: قال طاوس: ما رأيت مثل أحد أمن على نفسه قد رأيت رجلا لو قيل (لي)(٢): من: أفضل من تعرف؟ قلت: فلان، لذلك الرجل، فمكث على ذلك ثم أخذه وجع (في)(٣)(بطنه)(٤) فأصابه منه شيء، (فاستسح)(٥) بطنه عليه (واشتهاه)(٦)(فباحته)(٧) فرأيته في نطع: ما أدري أي طاقيه أسرع! حتى مات عرقا (٨).
(١) في [أ، ب، جـ، س]: (بشير). (٢) سقط من: [أ، ب]، وفي: [جـ] (إلى: من)، وفي [س]: (له). (٣) سقط من: [س]. (٤) في [أ، ب]: (باطنه). (٥) في [هـ]: (فاستنضح)، أي: أصابه إسهال. (٦) سقط من: [س]، وفي [أ، ب، جـ]: (واسهاه). (٧) سقط من: [أ، ب، ط، هـ]. (٨) المراد: أن كل واحد من الناس يحب نفسه، ومع ذلك قد يفعل أمرًا يهواه ويشتهيه ويكون فيه هلاك نفسه.