٣٧٥٢٨ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة قال: يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد: يا محمد على رؤوس الأولين والآخرين، فيقول ﷺ:"لبيك وسعديك، والخير (بين
⦗٤٢٣⦘
يديك) (١) والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، تباركت (٢) وتعاليت"، قال حذيفة: فذلك المقام المحمود (٣).
(١) في [أ، ب، هـ]: (بيديك). (٢) في [هـ]: زيادة (ربنا). (٣) صحيح؛ أخرجه النسائي (١١٢٩٤)، والحاكم ٢/ ٣٩٥، وعبد الرزاق في التفسير ٢/ ٣٨٧، وابن جرير ١٥/ ١٤٤، والبزار (٢٩٢٦)، والطيالسي (٤١٤)، والحارث (١١٢٩/ بغية)، ومسدد كما في المطالب (٤٥٧٢)، وابن أبي عمر كما في المطالب (٤٣٧٣)، وأبو نعيم ١/ ٢٧٨، وابن أبي حاتم في العلل (٢١٤٠)، واللالكائي (٢٠٨٦)، وابن منده في الإيمان (٩٢٩)، والآجري في الشريعة (١٠٩٢).