٣٧٤٠٠ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: صحب سلمانَ رجلٌ من بني عبس فأتى (دجلة)(١) فقال له سلمان: اشرب، فشرب، ثم قال له: اشرب، فشرب، (ثم قال له: اشرب، فشرب)(٢)، ثم قال له: يا أخا بني (عبس)(٣) أترى شربتك هذه نقصت من ماء دجلة شيئا؟ كذلك العلم لا ينفد، فابتغ من العلم ما ينفعك، ثم مر بنهر دَنّ فإذا (أطعمة)(٤) وكدوس تذرى (٥)، (فقال)(٦): يا أخا بني عبس إن الذي (٧) كان يملك خزائنه ومحمد ﷺ(حي)(٨)، وكانوا يمسون ويصبحون وما فيهم قفيز حنطة، ثم ذكر جلولاء وما فتح اللَّه على المسلمين فيها، فقال:(يا)(٩) أخا بني عبس إن اللَّه أعطاكم هذا وخولكموه قد كان يقدر عليه ومحمد حى (١٠).
(١) في [أ، ب، جـ]: (رحله). (٢) سقط من: [س]. (٣) في [ب]: (عسيس). (٤) في [أ، ب]: (طعمه). (٥) أي: حب يُنقى. (٦) سقط من: [س]. (٧) في [هـ]: زيادة (فتح هذا لكم وخولكموه ورزقكموه). (٨) في [ع]: (جي). (٩) سقط من: [أ، هـ]. (١٠) منقطع؛ أبو البختري لا يروي عن سلمان، أخرجه ابن المبارك في الزهد (٨٢٢)، وهناد (٧٤٠)، وأحمد في الزهد ص ٢٩، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٨٨، والحارث (١١١/ بغية)، والبغوي في الجعديات (١٣١)، والطيالسي (٦٥٨)، والطبراني (٦١٧٣).