٣٧٣٨٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي (ظبيان)(١) عن (جرير)(٢) قال: نزلنا الصفاح فإذا (نحن)(٣) برجل نائم في ظل شجرة قد كادت الشمس تبلغه، قال: فقلت للغلام: انطلق بهذا النطع (فأظله)(٤)، (قال: فأظله)(٥)، فلما استيقظ (إذا)(٦) هو سلمان، قال: فأتيته أسلم عليه قال: فقال: يا جرير تواضع للَّه، (فإن)(٧) من تواضع للَّه رفعه اللَّه يوم القيامة، يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قال: قلت: لا أدري، قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا، ثم أخذ عودا لا
⦗٣٧٥⦘
أكاد أراه بين أصبعيه فقال: يا جرير لو طلبت (في الجنة)(٨) مثل هذا العود لم تجده، قال: قلت: يا أبا عبد اللَّه أين النخل والشجر؟ فقال: أصوله اللؤلؤ والذهب وأعلاه الثمر (٩).
(١) في [ع]: (طيار). (٢) في [ع]: (حرير). (٣) في [جـ]: (هو). (٤) في [ع]: (فأطله). (٥) سقط من: [هـ]. (٦) في [أ، ب]: (فإذا). (٧) في [جـ]: (أنه). (٨) سقط من: [جـ]. (٩) صحيح؛ أخرجه هناد (٩٨)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٠٢، والبيهقي في الشعب (٨١٤٧)، وابن عساكر ٢١/ ٤٣٨، والفاكهي (٢٩١٦)، والدينوري في المجالسة (٨٤٧).