٣٧٠٣١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه قال: دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى، قال: فقال له سعد: ما يبكيك أبا عبد اللَّه؟ توفي رسول اللَّه ﷺ وهو عنك راض، وتلقاه وترد عليه الحوض، فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول اللَّه ﷺ عهد إلينا فقال:" (لتكن)(١) بلغة أحدكم مثل زاد الراكب"، قال: وحولي هذه
⦗٢٥٣⦘
(الأساود)(٢)، قال: وإنما حوله وسادة وجفنة ومطهرة، فقال سعد: يا أبا عبد اللَّه أعهد إلينا عهدا نأخذ به من بعدك، فقال: يا سعد اذكر اللَّه عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت (٣).
(١) في [أ، ب]: (لكن)، وفي [س، ع]: (ليكن). (٢) في [ط، هـ]: (الأساودة). (٣) مجهول؛ أخرجه أحمد في الزهد (ص ١٥٢)، وابن سعد ٤/ ٩٠، والحاكم ٤/ ٣١٧، وأبو عبيدة ٤/ ١٣٣ و ٤/ ١٣٧، وهناد في الزهد (٥٦٦)، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٩١، والبيهقي في الشعب (١٠٣٩٥)، كما أخرجه أحمد (٢٣٧١١)، وابن حبان (٧٠٦)، وابن ماجه (٤١٠٤)، ووكيع في الزهد (٦٧)، وعبد الرزاق (٢٠٦٣٢)، وابن سعد ٤/ ٦١، والمروزي في زيادات زهد ابن المبارك (٩٦٦)، والطبراني (٦٠٦٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٦٩)، والدولابي ١/ ٧٨.