٣٦٩٢٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر عن كعب قال: لما رأت الملائكة بني آدم وما يذنبون؟ قالوا: يا رب يذنبون؟ قال: لو كنتم مثلهم فعلتم كما يفعلون، فاختاروا منكم ملكين، قال: فاختاروا هاروت وماروت، فقال لهما ﵎: إن بيني وبين الناس رسولا، فليس بيني و (بينكما)(١) أحد، لا تشركا بي شيئًا و (لا تسرقا)(٢) ولا تزنيا، قال عبد اللَّه: قال كعب: فما استكملا ذلك اليوم حتى وقعا فيما حرم عليهما (٣).
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (بينكم). (٢) في [أ، ب]: (تسرقان). (٣) من الإسرائيليات، أخرجه عبد الرزاق في التفسير ١/ ٥٣، وابن جرير ١/ ٤٥٦، وابن أبي حاتم (١٠٠٦)، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٤٨، والبيهقي في الشعب (٦٦٩٥)، وورد موقوفًا على ابن عمر، أخرجه الحاكم ٤/ ٦٠٧، وورد بإسناد معلول عن ابن عمر مرفوعًا، أخرجه أحمد (٦١٧٨)، وابن حبان (٦١٨٦)، والبيهقي ١٠/ ٤، والخطيب ٨/ ٢٤، وعبد بن حميد (٧٨٧)، والبزار (٢٩٣٨/ كشف)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٦٢).