٣٦٠٥٠ - حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة قال: ثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: حدثني أبي أنه أبطأ على عمر خبر نهاوند وبن مقرن وأنه كان يستنصر وأن الناس كانوا يرون من استنصاره أنه لم يكن له ذكر (إلا)(١) نهاوند وابن مقرن، قال: فقدم عليهم أعرابي، فقال: ما بلغكم عن نهاوند وابن مقرن؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيء، قال:(فنمت)(٢) إلى عمر، قال: فأرسل إليه فقال: ما ذكرك نهاوند وابن مقرن؟ فإن جئت بخبر فأخبرنا، قال: يا أمير المؤمنين أنا فلان بن فلان العلاني، خرجت بأهلي ومالي مهاجرا إلى اللَّه ورسوله حتى نزلنا موضع كذا وكذا، فلما ارتحلنا إذا رجل على جمل أحمر لم أر مثله، فقلنا: من أين أقبلت؟ قال: من العراق، قلنا: فما خبر الناس؟ قال: التقوا فهزم اللَّه العدو وقتل ابن مقرن ولا
⦗٤٠⦘
(واللَّه لا)(٣) أدري (٤)(ما)(٥) نهاوند ولا ابن مقرن (قال)(٦): أتدري أي يوم ذلك من الجمعة، قال:(لا)(٧) واللَّه ما أدري، (قال)(٨): لكني أدري، فعد (منازلك)(٩)، قال: ارتحلنا يوم كذا وكذا فنزلنا موضع كذا وكذا فعد منازله، قال: ذاك يوم كذا وكذا من الجمعة، ولعلك أن تكون لقيت (بريدا)(١٠) من برد الجن، فإن لهم بردًا، قال: فمضى ما شاء اللَّه ثم جاء الخبر بأنهم التقوا في ذلك اليوم (١١).
(١) سقط من: [أ، هـ]. (٢) أي: بلغت كلمته إلى عمر، وفي [هـ]: (فنمى)، وفي [س]: (فنميت). (٣) سقط من: [أ، هـ]. (٤) في [هـ]: زيادة (واللَّه). (٥) سقط من: [أ، ب]. (٦) سقط من: [ط، هـ]. (٧) سقط من: [أ، ب]. (٨) سقط من: [أ، ب]. (٩) في [أ، ب، جـ، ط، هـ]: (منازله). (١٠) في [أ، ب]: (بردًا). (١١) حسن؛ كليب والد عاصم صدوق.