٣٥٤٠٥ - حدثنا وكيع قال:(حدثنا)(١) محمد بن راشد عن سليمان بن موسى قال: كتب أبو موسى إلى عمر: إنا لما فتحنا (تستر)(٢) أصبنا خيلًا عراضًا، فكتب إليه: إن تلك البواذين (فما قارف)(٣) منها العتاق فاسهم، وألغ ما سوى ذلك (٤).
(١) في [أ، ب]: زيادة (ثنا)، وفي [جـ]: (نا)، وسقط من: [هـ]. (٢) في [أ، ب]: (دستر). (٣) في [هـ]: (فافرق)، وفي [س]: (ما قرب)، وفي [جـ، ط]: (ما قرف)، وفي [ب]: (فما قارب)، وانظر: المغني لابن قدامة ٩/ ٢٠٢، وأضواء البيان ٤/ ٩٤، وفي غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٢٦: (ومقارنة البراذين العتاق أن تقاربها في اللحوق والسرعة)، والفائق ١/ ٤٣٣، والنهاية ٤/ ٤٦، ولسان العرب ٩/ ٢٨١، وفي حاشية الجمل على شرح المنهاج ٥/ ٢٧٠، وحاشية قليوبي ٤/ ٢٨٥: (هي أي الخيل أربعة أنواع، منها العتاق أبواها عربيان، والمقرف أبوه أعجمي وأمه عربية، والهجين عكسه، ومنها البراذين أبواها أعجميان)، وانظر: البحر الرائق ٥/ ٩٦. (٤) منقطع؛ سليمان بن موسى لا يروي عن عمر.