٣٤٩٤٩ - حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم على عمر فتح تستر -وتستر من أرض البصرة- سألهم: هل من مغربة؟ قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيننا وأغلقتم عليه بابًا (وأطعمتوه)(١) كل يوم رغيفًا، ثم استتبتموه
⦗٢٦٤⦘
ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه، (٢) قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذا بلغني -أو قال: حين بلغني (٣).
(١) في [ب]: (وأطعتموه)، وفي [أ، جـ]: (وأطعمتموه). (٢) في [هـ]: زاد (ثم). (٣) ضعيف؛ لضعف محمد هو ابن أبي ليلي.