٣٢٥٦٣ - حدثنا (١) حسين بن علي عن مجمع قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج فقال لجلسائه: إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل يسب أمير المؤمنين عثمان فهذا عندكم -يعني عبد الرحمن (بن أبي ليلى قال)(٢): فقال (عبد الرحمن)(٣): معاذ اللَّه أيها الأمير أن أكون أسب عثمان، إنه ليحجزني عن ذلك (٤) آيات في كتاب اللَّه، قال اللَّه: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ قال: فكان عثمان منهم، قال: ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ فكان أبي منهم، ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ٨، ٩، ١٠]، فكنت منهم، قال: صدقت.
(١) في [ك، م]: (قال ثنا أبو بكر قال: نا). (٢) في [جـ، ك، م]: سقطت. (٣) سقط من: [هـ]. (٤) في [م]: زيادة (ثلاث).