٣٢٣٢٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال سمعت عروة بن النزال يحدث
⦗٨⦘
عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﷺ من غزوة تبوك، فلما رأيته خاليا قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ (قال)(١): " (بخ)(٢) لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره اللَّه (عليه، تقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى اللَّه)(٣) لا تشرك به (شيئًا)(٤)، أولا أدلك على رأس الأمر وعموده [وذروته وسنامه، أما رأس الأمر فالإسلام، من أسلم سلم، وأما عموده فالصلاة، وأما](٥)(ذروته)(٦) سنامه فالجهاد في سبيل اللَّه"(٧).
(١) في [جـ، ك]: (فقال). (٢) زيادة من: [و]. (٣) سقط من: [ك]. (٤) سقط من: [جـ، ط، هـ]. (٥) سقط من: [أ، ب، جـ، ط، هـ]. (٦) في [هـ]: (ذروة). (٧) مجهول؛ لجهالة عروة بن النزال، أخرجه أحمد (٢٢٠٣٢)، والنسائي ٤/ ١٦٦، والحاكم ٢/ ٤١٢، والطيالسي (٥٦٠)، وابن جرير في التفسير ٢١/ ١٠٢، والشاشي (١٣٦٦)، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٧٦، والطبراني ٢٠/ (٣٠٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٨)، والبيهقي في الشعب (٣٣٤٩)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٦).