٣١٧٨٧ - حدثنا (عبد الرحيم)(١) بن سليمان عن حجاج عن الزهري عن طارق
⦗٣٤٨⦘
ابن أبي (مخاشن)(٢) عن أبي هريرة قال: أتي رسول اللَّه ﷺ برجل قد لدغته عقرب فقال: أما إنه لو قال: "أعوذ بكلمات اللَّه التامة من شر ما خلق، لم يلدغ أو لم يضره"(٣).
(١) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (عبد الرحمن)، وانظر: الدعاء للطبراني (٣٥١). (٢) في [هـ]: (المحاسن)، وفي [أ، ب]: (محاسن). (٣) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس عنعن وقد تابعه جماعة، أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٤٣٤)، وأبو داود (٣٨٩٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٤)، ويعقوب في المعرفة ١/ ٢١٤، والدارمي في الرد على الجهمية (٣١٢)، والدولابي في الكنى ٣/ ٩٨٩، والبيهقي في الدعوات (٥٢٩)، والطبراني في الدعاء (٣٥٢)، ومسند الشاميين (١٨١٤)، والمزي ١٣/ ٣٥٠، وانظر: ما قبله.