٣١٣٢٣ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا زكريا بن أبي زائدة حدثنا منصور بن المعتمر قال:(حدثنا)(١) ربعي بن (حراش)(٢) عن عمران بن حصين أنه قال: جاء حصين إلى النبي ﷺ قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني (أن)(٣) أقول؟ قال:"تقول اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على (أرشد)(٤) أمري"، قال: ثم إن حصينًا (أسلم)(٥) بعد، ثم أتى النبي ﷺ فقال: إني
⦗١٨٥⦘
كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول ما تأمرني، قال:"قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما (تعمدت)(٦) وما جهلت وما علمت"(٧).
(١) في [جـ، ك]: (حدثني). (٢) في [ط]: (حريش). (٣) في [ط]: (لن). (٤) في [أ، ب، جـ، ك]: (رشد). (٥) سقط من: [ط]. (٦) في [س]: (عمدت). (٧) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٩٩٩٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٢٥)، والقضاعي (١٤٨٠)، والطبراني (٣٥٥١)، ومن حديث عمران عن أبيه، أخرجه ابن حبان (٨٩٩)، والحاكم ١/ ٥١٠، وعبد بن حميد (٤٧٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٥٤)، وبنحوه من حديث عمران أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١، والبزار (٣٥٧٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٤٢٣، وابن خزيمة في التوحيد ١/ ٢٧٧.