٢٩٨١٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن علي بن صالح عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: (كانت)(١) قريظة والنضير،
⦗٢٩٧⦘
و (كانت)(٢) النضير أشرف من قريظة [(فكان)(٣) إذا قتل رجل من قريظة] (٤) رجلًا من النضير قُتل به، وإن قَتل رجل من النضير رجلًا من قريظة (وداه)(٥) مئة وسق من تمر، فلما بعث النبي ﷺ قتل رجل من النضير (رجلًا)(٦) من قريظة، قال: ادفعوه إلينا نقتله، فقالوا: بيننا وبينكم النبي ﷺ فأتوه فنزلت: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة: ٤٢]، فالقسط: النفس بالنفس، ثم نزلت: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ (٧)[المائدة: ٥٠].
(١) في [أ، ط، هـ]: (كان). (٢) في [أ، ط، هـ]: (كان). (٣) في [أ، هـ]: (وكان). (٤) في [ب]: (تكرر ما بين القوسين). (٥) في [أ، هـ]: (ودى)، وفي [ب]: (ودا). (٦) في [هـ]: (رجل). (٧) مضطرب؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، أخرجه أحمد (٣٤٣٤)، وأبو داود (٣٥٩١)، والنسائي ٨/ ١٩، وابن حبان (٥٠٥٧)، والحاكم ٤/ ٣٦٦، وابن الجارود (٧٧٢)، والطبراني ٦/ ٢٤٣، وابن أبي حاتم (٣٩١)، والدارقطني ٣/ ١٩٨، والطبراني (١١٥٧٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٤٦٦)، والبيهقي ٨/ ٢٤.