١٨٣٧١ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن (١) إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق (مولى تجيب)(٢) قال: غزونا مع (رويفع)(٣) بن ثابت الأنصاري نحو المغرب ففتحنا قرية يقال لها (جربة)(٤) قال: فقام فينا (خطيبًا)(٥) فقال: إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت (من)(٦) رسول اللَّه ﷺ(قال)(٧) فينا
⦗٥٦٣⦘
يوم خيبر (قال)(٨): "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا (يسقين)(٩) ماءه زرع غيره"(١٠).
(١) في [س]: زيادة (أبي). (٢) في [أ، ب]: (مولى لحبيب)، وفي [س، هـ]: (حبيب)؛ وتجيب بطن من قبيلة كندة؛ وأبو مرزوق اسمه حبيب. (٣) في [س]: (رويقع). (٤) في [هـ]: (حربة). (٥) في [س]: (فخطبها). (٦) سقط من: [جـ، س، ز، ك]. (٧) سقط من: [هـ]. (٨) سقط من: [س، هـ]. (٩) في [س]: (يستقين). (١٠) حسن؛ محمد بن إسحاق صدوق، لكنه يحتمل الانقطاع، أخرجه أحمد (١٦٩٩٠)، وقد ورد من طريق أبي مرزوق عن حنش أخرجه أحمد (١٦٩٩٧)، وأبو داود (٢١٥٩)، والدارمي (٢٤٨٨)، وسعيد بن منصور ١/ (٢٧٢٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢١٩٤)، وابن الجارود (٧٣١)، والطحاوي (٣/ ٢٥١)، والطبراني (٤٤٨٢)، والبيهقي ٧/ ٤٤٩، وابن الأثير ٢/ ٢٤٠، وابن سعد ٢/ ١١٤، والخطيب في الموضح ١/ ٨٧، وابن عساكر ١٢/ ٣٨، كما أخرجه ابن حبان (٤٨٥٠)، والبخاري في التاريخ ٢/ ١٦٢، وابن قانع ١/ ٢١٧، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٣٣٢).