رواه أبو داود (٣٣٥٧) والدارقطني ٣/ ٧٠ والبيهقي ٥/ ٢٧٧ والحاكم ٢/ ٦٥ كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مسلم بن جُبير عن أبي سفيان، عن عمرو بن حَريش عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ... فذكره.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" ٦/ ٤١٧: قال عثمان بن سعيد الدارمي، قال: قلت ليحيى بن معين: أبو سفيان المزني روى عنه ابن إسحاق ما حاله؟ قال: مشهور ثقة قال. قلت: عن مسلم عن عمر بن حريش الزبيدي قال: هذا حديث مشهور. اهـ.
قلت: إسناده ضعيف، لأن فيه محمد بن إسحاق وهو كثير التدليس كما سبق (١) وقد عنعن. وسبق بحث صفة احتجاج مسلم بابن إسحاق (٢). ولهذا أعل الحديث المنذري في "مختصر السنن" ٥/ ٢٩ بابن إسحاق. وأيضًا في إسناده مسلم بن جبير قال الذهبي: لا يدرَى من هو. اهى. وجرم الحافظ ابن حجر في "التقريب"(٦٦١٩) بأنه مجهول. اهـ.
وأيضًا عمرو بن حريش قال عنه الحافظ ابن حجر في "التقريب"(٥٠١٠): هو مجهول الحال. اهـ.
(١) راجع باب: ما جاء في الاستنجاء بالماء من التبرز. (٢) راجع باب: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد.