قلت: في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وفيه مقال وسبق بيانه (١). والحديث ضعفه الألباني في ضعيف "سنن أبي داود"(١٦٣).
سادسًا: حديث حبشي بن جنادة رواه الترمذي ٣/ ١٥٣ (٦٥٣) وابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٧ والطبراني في "الكبير" ٤/ رقم (٣٥٠٤) من طريق مجالد عن الشعبي عن حُبشي بن جنادة السلولي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو واقف بعرفة في حجة الوداع وقد أتاه أعرابي فسأله رداءه. فأعطاه إياه قال:"إن المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي". قال الترمذي: غريب من هذا الوجه. اه.
قلت: إسناده ضعيف لأن فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف كما سبق (٢).
وقال الألباني في "الإرواء" ٣/ ٣٨٤: مجالد هو ابن سعيد وليس بالقوي، ولا بأس به في الشواهد. اه.
* * *
(١) راجع باب: الأذان قبل الفجر. (٢) راجع باب: الإنصات لخطبة الجمعة وباب. لا يتقدم رمضان ..